الشيخ المحمودي
294
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
389 - [ ما روي عنه عليه السلام أنّه قال للذين قالوا له : أنحرسك ] وقال عليه السّلام للذين قالوا له : ألا نحرسك يا أمير المؤمنين ؟ - على ما رواه جمع منهم الشيخ الصدوق طاب ثراه قال : حدّثنا عبد اللّه بن عبد الوهاب الشجري ب « نيسابور » قال : أخبرنا أبو نصر منصور بن عبد بن إبراهيم الإصبهاني قال : حدّثنا عليّ بن عبد اللّه قال : حدّثنا الحسن بن أحمد الحرّاني قال : حدّثنا يحيى بن عبد اللّه بن الضحاك عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : ألا نحرسك ؟ فقال [ عليه السّلام ] - : حرس كلّ امريء أجله . الحديث : ( 25 ) من باب القضاء والقدر ؛ من كتاب التوحيد ؛ ص 379 . 390 - [ ما روي عنه عليه السلام أنّه أجاب به سعيد بن قيس الهمداني لمّا قال له : أتخرج منفردا وأعداؤك يرصدونك ؟ ] وقال عليه السّلام لسعيد بن قيس الهمداني لما قال له : « أتخرج منفردا في مثل هذه الساعة وأعداؤك يرصدونك » ؟ - كما رواه جمع منهم محمد بن عليّ الفقيه رحمه اللّه قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب ، قال : حدّثنا منصور بن عبد اللّه قال : حدّثنا عليّ بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا محمد بن جعفر ؛ قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدّثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن وهب ؛ قال : كنا مع سعيد بن قيس بصفّين ليلا ؛ والصفان ينظر كلّ واحد منهما إلى صاحبه حتى جاء أمير المؤمنين عليه السّلام فنزل على فنائه « 1 » فقال له سعيد بن قيس : أفي [ مثل ] هذه الساعة يا أمير المؤمنين [ تخرج بلا حارس وأعداؤك يراقبونك ؟ ] أما خفت شيئا [ يغتالك ؟ ] فقال [ علي عليه السّلام ] - : وأيّ شيء أخاف ؟ إنّه ليس من أحد إلّا ومعه ملكان موكّلان به [ يحفظانه من ] أن يقع في بئر أو تضربه دابّة أو يتردّى من جبل حتّى يأتيه
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر من السياق ، وفي أصلي : « فنزلنا على فنائه . . . » .